التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

{ سيجعل لهم الرحمن ودا } هي المحبة والقبول الذي يجعله الله في القلوب لمن شاء من عباده ، وقيل : إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

قوله : ( فإنما يسرناه بلسانك ) أي أنزلنا عليك القرآن سهلا ميسرا ( بلسانك ) أي بلغتك ، اللسان العربي المبين ( وتنذر به قوما لدا ) واللد ، جمع ألد . وهو الشديد في الخصومة بالباطل . أي تخوّف بالقرآن كل لدود خصيم مكابر يجادل في دين الله بغير حق .