التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{طسٓمٓ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الشعراء

مكية إلا الآية 197 ومن آية 224 إلى آخر السورة فمدنية وآياتها 227 نزلت بعد الواقعة

{ طسم } تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة ، ويخص هذا أنه قيل : الطاء من ذي الطول ، والسين من السميع أو السلام ، والميم من الرحيم أو المنعم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{طسٓمٓ} (1)

{ طسم* } لعله إشارة إلى الطهارة الواقعة بذي طوى من طور سيناء وطيبة ومكة وطيب ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم مما يجمع ذلك كله - كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يرشد إلى ذلك ، وإلى خلاص بني إسرائيل بما سمعه موسى عليه السلام من الكلام القديم ، وبإتمام أمرهم بتهيئتهم للملك بإغراق فرعون وجنوده ونصرهم على من ناوأهم في ذلك الزمان بعد تطهيرهم بطول البلاء الذي أوصلهم إلى ذل العبودية ، وذلك كله إشارة إلى تهديد قريش بأنهم إن لم يتركوا لددهم فعل بهم ما فعل بفرعون وجنوده من الإذلال بأي وجه أراد . وخلص عباده منهم ، وأعزهم على كل من ناوأهم .