التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا} (25)

{ وهزي إليك بجذع النخلة } كان جذعا يابسا فخلق الله فيه الرطب كرامة لها وتأنيسا ، وقد استدل بعض الناس بهذه الآية على أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق ، لأن الله أمر مريم بهز النخلة ، والباء في { بجذع } زائدة كقوله : { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } [ البقرة : 195 ] .

{ تساقط عليك رطبا جنيا } الفاعل بتساقط النخلة ، وقرئ بالياء والفاعل على ذلك الجذع ، ورطبا تمييز والجني معناه الذي طاب وصلح ، لأن يجتني .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا} (25)

وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا

[ وهزي إليك بجذع النخلة ] كانت يابسة والباء زائدة [ تساقط ] أصله بتاءين قلبت الثانية سينا وادغمت في السين وفي قراءة تركها [ عليك رطبا ] تمييز [ جنيا ] صفته