التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ} (45)

{ واستعينوا بالصبر والصلاة } قيل : معناه استعينوا بها على مصائب الدنيا ، وقد روي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ونعي إلى ابن عباس أخوه فقام إلى الصلاة فصلى ركعتين وقرأ الآية ، وقيل : استعينوا بهما على طلب الآخرة ، وقيل : الصبر هنا الصوم ، وقيل : الصلاة هنا الدعاء .

{ وإنها } الضمير عائد على العبادة التي تضمنها الصبر والصلاة أو على الاستعانة أو على الصلاة .

{ لكبيرة } أي : شاقة صعبة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ} (45)

واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين

" واستعينوا " اطلبوا المعونة على أموركم " بالصبر " الحبس للنفس على ما تكره " والصلاة " أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث " كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة " وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة ، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر [ وإنها ] أي الصلاة [ لكبيرة ] ثقيلة [ إلا على الخاشعين ] الساكنين إلى الطاعة .