{ إن الذين فرقوا دينهم } هم اليهود والنصارى ، وقيل : أهل الأهواء والبدع وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل : يا رسول الله ومن تلك الواحدة ؟ قال من كان على ما أنا وأصحابي عليه " ، وقرئ فارقوا أي : تركوا .
{ وكانوا شيعا } جمع شيعة أي : متفرقين كل فرقة تتشيع لمذهبها .
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون
" إن الذين فرقوا دينهم " باختلافهم فيه فأخذوا بعضه وتركوا بعضه " وكانوا شيعا " فرقا في ذلك ، وفي قراءة " فارقوا " أي تركوا دينهم الذي أمروا به وهم اليهود والنصارى [ لست منهم في شيء ] أي فلا تتعرض لهم [ إنما أمرهم إلى الله ] يتولاه [ ثم ينبئهم ] في الآخرة [ بما كانوا يفعلون ] فيجازيهم به ، وهذا منسوخ بآية السيف
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.