التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

{ وربطنا على قلوبهم } أي : قوينا عزمهم وألهمناهم الصبر { إذ قاموا } يحتمل أن يريد قيامهم من النوم أو قيامهم بين يدي الملك الكافر لما آمنوا ولم يبالوا له .

{ لقد قلنا إذا شططا } أي : لو دعونا من دونه إلها لقلنا قولا شططا ، والشطط الجور والتعدي .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

{ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) }

وقوَّينا قلوبهم بالإيمان ، وشددنا عزيمتهم به ، حين قاموا بين يدي الملك الكافر ، وهو يلومهم على تَرْكِ عبادة الأصنام فقالوا له : ربنا الذي نعبده هو رب السموات والأرض ، لن نعبد غيره من الآلهة ، لو قلنا غير هذا لكُنَّا قد قلنا قولا جائرًا بعيدًا عن الحق .