التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا} (6)

{ فلعلك باخع نفسك } أي : قاتلها بالحزن والأسف ، والمعنى : تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عن عدم إيمانهم { على أثارهم } استعارة فصيحة : كأنهم من فرط إدبارهم قد بعدوا فهو يتبع آثارهم تأسفا عليهم ، وانتصب { أسفا } على أنه مفعول من أجله ، والعامل فيه : { باخع نفسك } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا} (6)

{ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 ) }

فلعلك -يا محمد- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك ، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن .