التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ} (78)

{ وداود وسليمان } كان داود نبيا ملكا ، وكان ابنه سليمان ابن أحد عشر عاما .

{ في الحرث } قيل : زرع ، وقيل : كرم ، والحرث يقال فيهما .

{ إذ نفشت } رعت فيه بالليل .

{ لحكمهم } الضمير لداود وسليمان والمتخاصمين ، وقيل : لداود وسليمان خاصة ، على أن يكون أقل الجمع اثنان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ} (78)

{ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ( 78 ) }

واذكر - يا محمد - نبي الله داود وابنه سليمان ، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان ، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر ، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع ، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته ، فقيمتهما سواء ، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا .