التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا} (31)

{ وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا } العدو هنا جمع ، والمراد تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بالتأسي بغيره من الأنبياء .

{ وكفى بربك هاديا ونصيرا } وعد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالهدى والنصرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا} (31)

{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً ( 31 ) }

وكما جعلنا لك - يا محمد - أعداء من مجرمي قومك ، جعلنا لكل نبيٍّ من الأنبياء عدوًا من مجرمي قومه ، فاصبر كما صبروا . وكفى بربك هاديًا ومرشدًا ومعينًا يعينك على أعدائك . وفي هذا تسلية لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم .