الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا} (31)

ثم قال تعالى{[49892]} : { وكذلك جعلنا لكل نبيء عدوا }[ 31 ] الآية ، أي{[49893]} : وكما جعلنا{[49894]} لك يا محمد أعداء من مشركي قومك ، كذلك جعلنا لكل نبي عدوا ، فلم{[49895]} نخصصك بذلك من بينهم ، فعلم النبي أنه جاعل له عدوا من المجرمين كما جعل لمن قبله .

قال ابن عباس{[49896]} : يراد به : أبو جهل{[49897]} .

ثم قال : { وكفى بربك هاديا } فمن نصب{[49898]} هاديا{[49899]} على الحال أو على البيان ، ومعناه ، كفاك{[49900]} ربك{[49901]} هاديا يهديك إلى الحق ، ويبصرك الرشد{[49902]} ، { ونصيرا }[ 31 ] ، أي : وناصرا على إهدائك .


[49892]:"تعالى" سقطت من ز.
[49893]:"أي" سقطت من ز.
[49894]:ز: فعلنا.
[49895]:ز: لم.
[49896]:انظر: الرازي: 24/73، القرطبي13/28.
[49897]:هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي.
[49898]:انظر: معاني الزجاج 4/66، وإعراب القرآن للدرويش7/10.
[49899]:"هاديا" سقطت من ز.
[49900]:ز: كفى.
[49901]:ز: بربك.
[49902]:ز: ويبصرك إلى.