التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ} (214)

{ وأنذر عشيرتك الأقربين } عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون ، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وسلم قرابته فقال : " يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار " ، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية ، قال الزمخشري : في معناه قولان :

أحدهما : أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس .

والآخر : أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه ولا يخافهم بالإنذار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ} (214)

{ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ( 214 ) }

وحذِّر - يا محمد - الأقرب فالأقرب مِن قومك ، مِن عذابنا ، أن ينزل بهم .