التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ} (20)

{ وتفقد الطير } اختلف الناس في معنى تفقد الطير ، فقيل : ذلك لعنايته بأمور ملكه ، وقيل : لأن الطير كانت تظله فغاب الهدهد فدخلت الشمس عليه من موضعه .

{ أم كان من الغائبين } أم منقطعة فإنه نظر إلى مكان الهدهد فلم يبصره .

{ فقال مالي لا أرى الهدهد } أي : لا أراه ولعله حاضر وستره ساتر ، ثم علم بأنه غائب فأخبر بذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ} (20)

{ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ ( 20 ) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ( 21 ) }

وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحال ما غاب منها ، وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده ، فقال : ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده ؟ أسَتَره ساتر عني ، أم أنه كان من الغائبين عني ، فلم أره لغيبته ؟ فلما ظهر أنه غائب