التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (19)

{ فتبسم ضاحكا } تبسم لأحد أمرين :

أحدهما : سروره بما أعطاه الله .

والآخر : ثناء النملة عليه وعلى جنوده ، فإن قولها : { وهم لا يشعرون } : وصف لهم بالتقوى والتحفظ من مضرة الحيوان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (19)

فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل ، واستشعر نعمة الله عليه ، فتوجَّه إليه داعيًا : ربِّ ألْهِمْني ، ووفقني ، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني ، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم .