{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة } أي : اقصد الآخرة بما أعطاك الله من المال ، وذلك بفعل الحسنات والصدقات .
{ ولا تنس نصيبك من الدنيا } أي : لا تضيع حظك من دنياك وتمتع بها مع عملك للآخرة ، وقيل : معناه لا تضيع عمرك بترك الأعمال الصالحات ، فإن حظ الإنسان من الدنيا إنما هو بما يعمل فيها من الخير ، فالكلام على هذا وعظ ، وعلى الأول إباحة للتمتع بالدنيا لئلا ينفر عن قبول الموعظة .
{ وأحسن كما أحسن الله إليك } أي : أحسن إلى عباد الله كما أحسن الله إليك بالغنى .
{ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ( 77 ) }
والتمس فيما أتاك الله من الأموال ثواب الدار الآخرة ، بالعمل فيها بطاعة الله في الدنيا ، ولا تترك حظك من الدنيا ، بأن تتمتع فيها بالحلال دون إسراف ، وأحسن إلى الناس بالصدقة ، كما أحسن الله إليك بهذه الأموال الكثيرة ، ولا تلتمس ما حرَّم الله عليك من البغي على قومك ، إن الله لا يحب المفسدين .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.