التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} (41)

{ فكيف إذا جئنا } تقديره كيف يكون الحال إذا جئنا .

{ بشهيد } هو نبيهم يشهد عليهم بأعمالهم .

{ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } أي : تشهد على قومك ، ولما قرأ ابن مسعود هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرفت عيناه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} (41)

{ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) }

فكيف يكون حال الناس يوم القيامة ، إذا جاء الله من كل أمة برسولها ليشهد عليها بما عملت ، وجاء بك - يا محمد - لتكون شهيدًا على أمتك وعلى الرسل أنهم بلغوا أمهم رسالات ربهم .