فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} (41)

قوله : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ } كيف منصوبة بفعل مضمر ، كما هو رأي سيبويه ، أو محلها رفع على الابتداء ، كما هو رأي غيره ، والإشارة بقوله : { هَؤُلاء } إلى الكفار . وقيل : إلى كفار قريش خاصة . والمعنى : فكيف يكون حال هؤلاء الكفار يوم القيامة إذا جئنا من كل أمة بشهيد ، وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ؟ وهذا الاستفهام معناه : التوبيخ ، والتقريع .

/خ42