صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا} (79)

{ ومن الليل فتهجد به } أي وتيقظ من نومك في بعض الليل فتهجد بالقرآن ، أي بالصلاة .

{ نافلة لك } فريضة زائدة على الصلوات الخمس خاصة بك دون أمتك ، بناء على أن فرض التهجد لم ينسخ في حقه صلى الله عليه وسلم . أو فضيلة وزيادة درجات ، بناء على أنه مندوب في حقه ، وأن الوجوب منسوخ في حقه كما نسخ في حق أمته والتهجد : الصلاة بعد القيام من النوم ليلا . وقيل : الاستيقاظ من النوم ليلا للصلاة ، من الهجود ، وهو النوم ليلا . ثم استعملت صيغة { تهجد } في إزالته ، كتأثم وتحرج في إزالة الحرج والإثم . { مقاما محمودا } هو مقام الشفاعة العظمى في فصل القضاء . أو مقام الشفاعة لأمته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا} (79)

ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

[ ومن الليل فتهجد ] فصل [ به ] بالقرآن [ نافلة لك ] فريضة زائدة لك دون أمتك أو فضيلة على الصلوات المفروضة [ عسى أن يبعثك ] يقيمك [ ربك ] في الآخرة [ مقاما محمودا ] يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء ونزل لما أمر بالهجرة