صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا} (65)

{ فوجدا عبدا من عبادنا } هو الخضر ، وهو نبي عند الجمهور . واختلف في حياته ، فذهب جمع من الأئمة إلى أنه ليس بحي اليوم ، منهم البخاري وإبراهيم الحربي وعلى بن موسى الرضا وأبوا يعلى وشيخ الإسلام ابن تيمية . وذهب آخرون إلى أنه حي وسيموت آخر الزمان . وقال ابن القيم : إن الأحاديث التي يذكر فيها حياته كلها كذب ، ولا يصح في حياته حديث واحد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا} (65)

فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما

[ فوجدا عبدا من عبادنا ] هو الخضر [ آتيناه رحمة من عندنا ] نبوة في قول وولاية في آخر وعليه أكثر العلماء [ وعلمناه من لدنا ] من قبلنا [ علما ] مفعول ثان أي معلوما من المغيبات روى البخاري حديث أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا رب فكيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة ووضعا رأسيهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا وأمسك الله عن الحوت جريه بالماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كانا من الغداة قال موسى لفتاه آتنا غداءنا إلى قوله واتخذ سبيله في البحر عجبا قال وكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا الخ