صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ} (59)

{ آ الله خير } الألف منقلبة عن همزة الاستفهام ؛ أي الله الذي ذكرت شئونه العظيمة خير ، أم الذي يشركونه به من الأصنام ! ؟ أو أعبادة الله خير أم عبادة ما يشركونه ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ} (59)

{ قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون }

{ قل } يا محمد { الحمد لله } على هلاك الكفار من الأمم الخالية { وسلام على عباده الذين اصطفى } هم { آلله } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهليها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { خير } لمن يعبده { أمّا تشركون } بالتاء والياء أي أهل مكة به الآلهة خير لعابديها .