صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ} (127)

{ ليقطع طرفا . . }أي ولقد نصركم الله يوم بدر ليهلك طائفة{ من الذين كفروا }بالقتل والأسر .

أو يخزيهم ويغيظهم بالهزيمة . أو يتوب عليهم إن أسلموا . أو يعذبهم العذاب الشديد في الآخرة إن ماتوا مصرين على الكفر ، وليس لك من أمرهم شيء ، إنما أنت عبد مأمور بإنذارهم وجهادهم . فجملة

{ ليس لك من الأمر شيء }اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه . وأصل الكبت : الخزي والإذلال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ} (127)

ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خآئبين

[ ليقطع ] متعلق بنَصَرَكم أي ليهلك [ طرفاً من الذين كفروا ] بالقتل والأسر [ أو يكبتهم ] يذلهم بالهزيمة [ فينقلبوا ] يرجعوا [ خائبين ] لم ينالوا ما راموه