صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (31)

{ تحبون الله } أي تحبون طاعته أو ثوابه . وأكمل من ذلك : محبته تعالى لذاته ، لا طمعا في ثوابه ، ولا خوفا من عقابه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (31)

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

ونزل لما قالوا ما نعبد الأصنام إلا حبا لله ليقربونا إليه [ قل ] لهم يا محمد [ إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ] بمعنى أن يثيبكم [ ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور ] لمن اتبعني ما سلف منه قبل ذلك [ رحيم ] به .