صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا} (172)

{ لن يستنكف المسيح }لن يأنف ولن يترفع عن عبوديته وطاعته لخالقه تعالى . والاستنكاف : الأنفة والترفع ، يقال : استنكف أي استكبر . و أصله من النكف ، وهو تنحية الدمع عن الخد بالإصبع ورفعه عنه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا} (172)

[ لن يستنكف ] يتكبر ويأنف [ المسيح ] الذي زعمتم أنه إله عن [ أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون ] عند الله لا يستنكفون أن يكونوا عبيدا وهذا من أحسن الاستطراد ذكر للرد على من زعم أنها آلهة أو بنات الله كما رد بما قبله على النصارى الزاعمين ذلك المقصود خطابهم [ ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ] في الآخرة