صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (176)

{ يفتيكم في الكلالة }( راجع آية 12 من هذه السورة ص 142 ) . { ليس له ولدا }أي ولا ولد ، ولم يذكر في الآية لعلمه من لفظ الكلالة . { وله أخت }أي لأبوين أو لأب . وأما الأخت . لأم ففرضها السدس ، كما في آية 12 من هذه السورة{[119]} . والله اعلم .


[119]:: ص 142
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (176)

[ يستفتونك ] في الكلالة [ قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ ] مرفوع بفعل يفسره [ هلك ] مات [ ليس له ولد ] أي ولا والد وهو الكلالة [ وله أخت ] من أبوين أو أب [ فلها نصف ما ترك وهو ] أي الأخ كذلك [ يرثها ] جميع ما تركت [ إن لم يكن لها ولد ] فإن كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو أنثى فله ما فضل من نصيبها ولو كانت الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس كما تقدم أول السورة [ فإن كانتا ] أي الأختان [ اثنتين ] أي فصاعدا لأنها نزلت في جابر وقد مات عن أخوات [ فلهما الثلثان مما ترك ] الأخ [ وإن كانوا ] أي الورثة [ إخوة رجالا ونساء فللذكر ] منهم [ مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم ] شرائع دينكم ل [ أن ] لا [ تضلوا والله بكل شيء عليم ] ومنه الميراث ، روى الشيخان عن البراء أنها آخر آية نزلت أي من الفرائض