صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا} (2)

{ وآتوا اليتامى أموالهم }مما يجب تقوى الله تعالى فيه : اليتامى والنساء والصغار . أي اتركوا أموال اليتامى التي في تصرفكم سالمة غير متعرضين له بسوء ، حتى تؤدوها إليهم حين بلوغهم الرشد كاملة .

{ ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم }لا تأكلوها مع أموالكم ، أي لا تسووا بينهما في الانتفاع ، وهذا حلال وذاك حرام . والمراد : تحريم التصرف فيها بسائر التصرفات الضارة باليتامى . وخص الأكل بالذكر لأنه معظم ما يقع لأجله التصرف .

{ حوبا كبيرا }إثما عظيما . اسم مصدر من حاب يحوب حوبا ، إذا اكتسب إثما . ويطلق الحوب على الهلاك والبلاء

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا} (2)

ونزل في يتيم طلب من وليه ماله فمنعه : [ وآتوا اليتامى ] الصغار الذين لا أب لهم [ أموالهم ] إذا بلغوا [ ولا تتبدلوا الخبيث ] الحرام [ بالطيب ] الحلال أي تأخذوه بدله كما تفعلون من أخذ الجيد من مال اليتيم وجعل الرديء من مالكم مكانه [ ولا تأكلوا أموالَهم ] مضمومةً [ إلى أموالكم إنه ] أي أكلها [ كان حُوباً ] ذنباً [ كبيراً ] عظيماً