{ وهو الذي أنشأ جنات }أي الله عز شأنه هو الذي أبدع هذه الجنات والثمار و الزروع ، المختلفة الأنواع و الأشكال والروائح و الطعوم و الألوان ، التي ينتفع بها الإنسان والحيوان ، وليس لأحد من خلقه في ذلك شركة أو تأثير ، فكيف يشركون معه غيره ؟ أو يتصرفون فيما خلقه لهم بالتحليل و التحريم ؟ و القسمة بين الله و آلهتهم الباطلة افتراء على الله ؟ { معروشا }وهي ما انبسط على وجه الأرض و انتشر ، مما يحتاج إلى أن يتخذ له عريش يحمل عليه ، كالكرم والبطيخ والقرع ، جمع معروش . والعرش : عيدان تصنع كهيئة السقف فتمسكه . { وغير معروشات }و هو ما قام على ساق و استغنى باستوائه وقوة ساقه عن التعريش ، كالنخل والشجر . { مختلفا أكله }أي ثمره الذي يؤكل منه ، في الهيئة و الطعم . { متشابها وغير متشابه }أي متشابها في المنظر ، وغير متشابه في المطعم . أو متشابها بعض أفرادهما في اللون أو الطعم أو الهيئة ، وغير متشابه في بعضها . { وآتوا حقه يوم حصاده }أدوا زكاته المفروضة يوم قطعه و جذاذه . وهذه الآية مدنية و إن كانت السورة مكية .
وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
[ وهو الذي أنشأ ] خلق [ جنات ] بساتين [ معروشات ] مبسوطات على الأرض كالبطيخ [ وغير معروشات ] بأن ارتفعت على ساق كالنخل [ و ] أنشأ [ النخل والزرع مختلفا أكله ] ثمره وحبه في الهيئة والطعم [ والزيتون والرمان متشابهاً ] ورقُهُما ، حال [ وغير متشابه ] طعمهما [ كلوا من ثمره إذا أثمر ] قبل النضج [ وآتوا حقه ] زكاته [ يوم حصاده ] بالفتح والكسر من العشر أو نصفه [ ولا تسرفوا ] بإعطاء كله فلا يبقى لعيالكم شيء [ إنه لا يحب المسرفين ] المتجاوزين ما حد لهم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.