صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ} (139)

{ ما في بطون هذه الأنعام . . }أرادوا أجنة البحائر و السوائب المحرمة ، فزعموا أن ما ولد منها حيا فهو حلال للرجال و محرم على النساء ، وما ولد ميتا اشترك في أكله الرجال و النساء . و هذا نوع آخر من جهالتهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ} (139)

وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم

[ وقالوا ما في بطون هذه الأنعام ] المحرمة وهي السوائب والبحائر [ خالصة ] حلال [ لذكورنا ومحرم على أزواجنا ] أي النساء [ وإن يكن ميتة ] بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره [ فهم فيه شركاء سيجزيهم ] الله [ وصفهم ] ذلك بالتحليل والتحريم أي جزاءه [ إنه حكيم ] في صنعه [ عليم ] بخلقه