صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

{ و يقللكم في أعينهم }حين الالتقاء قبل الالتحام ، حتى قال أبو جهل : إنما هم أكلة جزور .

وذلك ليجترئوا ، ويتركوا الاستعداد والاستمداد . ثم عند الالتحام كثركم في أعينهم حتى رأوكم مثليهم ، لتفاجئهم الكثرة فيبهتوا ويهابوا ( آية 13آل عمران ص 99 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور

[ وإذ يريكموهم ] أيها المؤمنون [ إذ التقيتم في أعينكم قليلاً ] نحو سبعين أو مائة وهم ألف لتُقدِموا عليهم [ ويقللكم في أعينهم ] ليقدموا ولا يرجعوا عن قتالهم وهذا قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياكم مثليهم كما في آل عمران [ ليقضي الله أمراً كان مفعولاً وإلى الله ترجع الأمور ]