التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

قوله تعالى : { وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور }

قال الطبري : حدثني ابن بزيع البغدادي قال ، حدثنا إسحاق بن منصور ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال : لقد قللوا في أعيننا يوم بدر ، حتى قلت إلى جنبي : تراهم سبعين ؟ قال : أراهم مئة ! قال : فأسرنا رجلا منهم فقلنا : كم هم ؟ قال : ألفا .

وابن بزيع هو : محمد بن عبد الله بن بزيع . وسنده صحيح .

قال ابن أبي حاتم : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن الزبير ابن الخريت ، عن عكرمة { وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم } قال : حضض بعضهم على بعض .

وصححه ابن كثير .