صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (121)

{ وإذ غدوت من أهلك } واذكر لهم وقت خروجك غدوة إلى غزوة أحد من حجرة عائشة ، ليتذكروا ما وقع فيه من الأحوال الناشئة عن عدم الصبر ، فيعلموا أنهم إذا لزموا الصبر والتقوى لا يضرهم كيد أعدائهم .

{ تبوئ المؤمنين } تنزلهم وتهيئ لهم مواطن وأماكن للقتال . يقال : بوأته وبوأت له منزلا أنزلته فيه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (121)

شرح الكلمات :

{ وإذ غدوت } : أي واذكر إذ غدوت ، والغدوّ : الذهاب أول النهار .

{ من أهلك } : أهل الرجل زوجه وأولاده . ومن لابتداء الغاية إذ خرج صلى الله عليه وسلم صباح السبت من بيته إلى أحد حيث نزل المشركون به يوم الأربعاء .

{ تبوّىء المؤمنين } : تنزل المجاهدين الأماكن التي رأيتها صالحة للنزول فيها من ساحة المعركة .

المعنى :

/د121