صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

{ إذ همت طائفتان . . } هما حيان من الأنصار : بنو سلمة من الخزرج ، وبنو حارثة من الأوس ، وكانا جناحي العسكر . والفشل : الجبن والخور . يقال : فشل يفشل فشلا فهو فشل ، أي جبان ضعيف القلب . والظاهر أن ذلك كان مجرد حديث نفس عند رؤية انخزال رأس المنافقين : عبد الله بن أبي مع أصحابه عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

شرح الكلمات :

{ هَمَّتُ } : حدثت نفسها بالرجوع إلى المدينة وتوجّهت إرادتها إلى ذلك .

{ طائفتان } : هما بنو سلمة ، وبنو حارثة من الأنصار .

{ تفشلا } : تضعفا وتعودا إلى ديارهما تاركين الرسول ومن معه يخوضون المعركة وحدهم .

{ والله وليهما } : متولي أمرهما وناصرهما ولذا عصمهما من ترك السير إلى المعركة .

المعنى :

/د121