{ أن اعمل سابغات } أي ألناه له لعمل دروع واسعات . والسابغة : الدرع الواسعة . يقال : سبغت الدرع ، وسبغ الشيء سبوغا : طال إلى الأرض واتسع . { وقدر في السرد } أي أحكم نسج الدروع بحيث تدخل الحلق بعضها في بعض ؛ من التقدير ، وهو هنا : التفكير في تسوية الأمر وتهيئته . والسرد : نسج الدروع . يقال : سرد الدرع سردا – من باب نصر – نسجها . وقيل : السرد اسم جامع للدروع وسائر الحلق .
{ أن اعمل سابغات } : أي دروعاً طويلة تستر المقاتل وتقيه ضرب السيف .
{ وقدر في السرد } : أي اجعل المسمار مناسبا للحلقة ، فلا يكن غليظاً ولا دقيقاً ، أي اجعل المسامير مقدرة على قدر الحلق لما يترتب على عدم المناسبة من فساد الدرع وعدم الانتفاع بها .
وقلنا له اعمل درعا طويلة سابغاتٍ تستتر بها في الحرب ، ( وقدر في السرد ) . وقوله { واعملوا صالحاً } أي اعملوا بطاعتي وترك معصيتي فأدوا الفرائض والواجبات واتركوا الاثم والمحرمات . وقوله : { إني بما تعملون بصير } فيه وعدٌ ووعيد إذ العلم بالأعمال يستلزم الثواب عليها إن كانت صالحة والعقاب عليها إن كانت فاسدة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.