صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (37)

{ إن تحرص على هداهم } أي إن نطلب بجهدك هداهم لم تقدر عليه ، فإن الله لا يهدي من يخلق فيه الضلالة بسوء اختياره ، وفساد استعداده يقال : حرص عليه – كضرب وسمع- ، إذا اجتهد والاسم الحرص ، بالكسر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (37)

{ فإن الله لا يهدي من يضل } قرئ بضم الياء وفتح الدال على البناء للمفعول أي : لا يهدي غير الله من يضله الله وقرئ يهدي بفتح الياء وكسر الدال ، والمعنى على هذا : لا يهدي الله من قضي بإضلاله .

{ وما لهم من ناصرين } الضمير عائد على من يضل ، لأنه في معنى الجمع .