صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ} (70)

{ أرذل العمر } : أخسه وأحقره ، وهو وقت الهرم الذي تنقص فيه القوى وتضعف ، ويكون حال الإنسان فيه كحالته وقت الطفولة ، من ضعف العقل والقوة ، وهو كقوله تعالى : { ومن نعمره ننكسه في الخلق }{[208]} . وليس سن معينة على الصحيح .


[208]:آية 68 يس.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ} (70)

{ إلى أرذل العمر } ، أي : إلى أخسه وأحقره ، وهو الهرم ، وقيل : حده خمسة وسبعون عاما ، وقيل : ثمانون ، والصحيح أنه لا يحصر إلى مدة معينة ، وأنه يختلف بحسب الناس . { لكيلا يعلم بعد علم شيئا } ، اللام : لام الصيرورة ، أي : يصير إذا هرم لا يعلم شيئا بعد أن كان يعلم قبل الهرم ، وليس المراد نفي العلم بالكلية ، بل ذلك عبارة عن قلة العلم لغلبة النسيان ، وقيل : المعنى : لئلا يعلم زيادة على علمه شيئا .