ثم قال : { والله خَلَقَكُمْ ثُمَّ يتوفاكم } ، أي : يقبض أرواحكم ، { وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر } ، أي : إلى أسفل العمر ، وهو الهرم ، { لِكَي لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا } أي : صار بحال لا يعلم ما علم من قبل .
ويقال : لكيلا يعقل من بعد عقله الأول شيئاً . ويقال : إن الهرم أسوأ العمر ، وشره ، وقوله : { لِكَي لاَ يَعْلَمَ } ، أي : حتى لا يعلم بعد علمه بالأمور شيئاً ؛ لشدة هرمه ، بعد ما كان يعلم الأمور قبل الهرم ، { إِنَّ الله عَلِيمٌ قَدِيرٌ } على تحويلكم . ويقال : معناه : { وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر } ، أي : إني محولكم من حال إلى حال تكرهونه ، ولا يقدر معبودكم أن يمنعني عن ذلك ، والله عليم قدير على ذلك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.