صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ} (127)

{ ويذرك والهتك }قال جمهور المفسرين : إن فرعون كان قد صنع لقومه أصناما صغارا وأمرهم بعبادتها ، وسمى نفسه الرب الأعلى . وقال الحسن : إنه كان يعبد الكواكب ويعتقد أنها المربية للعالم السفلى كله ، وهو رب النوع الإنساني .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ} (127)

{ ليفسدوا في الأرض } أي : يخربوا ملك فرعون وقومه ويخالفوا دينه } { ويذرك } معطوف على { ليفسدوا } ، أو منصوب بإضمار أن بعد الواو . { وآلهتك } قيل : إن فرعون كان قد جعل للناس أصناما يعبدونها وجعل نفسه الإله الأكبر فلذلك قال أنا ربكم الأعلى ، فآلهتك على هذا هي تلك الأصنام ، وقرأ علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس وإلهتك أي : عبادتك والتذلل لك .