صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (28)

{ وإذا فعلوا فاحشة }أي وإذا فعل المشركون فعلة متناهية في القبح ، كالشرك ، والطواف عراة بالبيت المعظم ، واتخاذ البحائر والسوائب وغير ذلك من الكبائر فنهوا عنه- احتجوا بتقليد آبائهم ، وأن الله تعالى أمرهم بها ، فرد الله عليهم بأنه{ لا يأمر بالفحشاء }وإنما يأمر بمحاسن الأعمال ومكارم الأخلاق والخصال ، ويأمر بالعدل في الأمور كلها ، وبان تخلصوا له عبادتكم ، والطاعة في عامة أموركم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (28)

{ وإذا فعلوا فاحشة } قيل : هي ما كانت العرب تفعله من الطواف بالبيت عراة الرجال والنساء ، ويحتمل العموم في الفواحش .

{ قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها } اعتذروا بعذرين باطلين أحدهما : تقليد آبائهم والآخر : افتراؤهم على الله .