صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

{ يا بني آدم خذوا زينتكم }كان بعض جهلة العرب يطوفون بالبيت عراة ، ويحرمون على أنفسهم في أيام الحج اللحم والدسم ، فأنزل الله الآية . أي البسوا ثيابكم مداراة لعوراتكم عند كل عبادة من طواف وصلاة ، وكلوا واشربوا ما أحل الله لكم ، ولا تسرفوا بتحريم الحلال .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

{ خذوا زينتكم } قيل : المراد به الثياب الساترة واحتج به من أوجب ستر العورة في الصلاة وقيل : المراد به الزينة زيادة على الستر كالتجمل للجمعة بأحسن الثياب وبالسواك والطيب .

{ وكلوا واشربوا } الأمر فيهما للإباحة ، لأن بعض العرب كانوا يحرمون أشياء من المآكل .

{ ولا تسرفوا } أي : لا تكثروا من الأكل فوق الحاجة ، وقال الأطباء : إن الطب كله مجموع في هذه الآية وقيل : لا تسرفوا بأكل الحرام .