صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

{ خزائنه } جمع خزانة ، وهي في الأصل : المكان الذي تخزن فيه نفائس الأموال للحفظ .

و الكلام تمثيل لإفادة أن مقدوراته تعالى التي لا تحصى- في كونها محجوبة عن الخلق ، مصونة عن الوصول إليها مع وفور رغبهم فيها ، وكونها متهيئة للإيجاد والتكوين ، بحيث متى تعلقت إرادته تعالى بوجوده وجدت بلا إبطاء – شبيهة بنفائس الأموال المخزونة للحفظ ، المعدة للتصرف فيها بإرادة مالكها .

{ وما ننزله إلا بقدر } وما نوجد شيئا من تلك المقدورات إلا بمقدار معين تقتضيه الحكمة ، وتستدعيه المشيئة

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

{ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 21 ) }

وما من شيء من منافع العباد إلا عندنا خزائنه من جميع الصنوف ، وما ننزله إلا بمقدار محدد كما نشاء وكما نريد ، فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ، بحسب رحمته الواسعة ، وحكمته البالغة .