صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا} (106)

{ فرقناه . . . } فصلنا ، أو فرقنا فيه بين الحق والباطل . أو أنزلناه منجما على تفريق . وقرئ

بالتشديد ، أي أنزلناه مفرقا لا جملة ، { لتقرأه على الناس عل مكث } أي على تؤدة وتأن وترتيل في التلاوة ، ليفهموه وبتيسر لهم حفظه . والمكث : التلبث في المكان والإقامة مع الانتظار . { ونزلناه تنزيلا } أي على حسب الحوادث والمصالح .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا} (106)

{ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ( 106 ) }

وأنزلنا إليك -يا محمد- قرآنًا بيَّناه وأحكمناه وفَصَّلناه فارقًا بين الهدى والضلال والحق والباطل ؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهُّل ، ونَزَّلْناه مفرَّقًا ، شيئًا بعد شيء ، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال .