صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ} (36)

{ يقنطون } ييئسون من رحمة الله " ؛ بخلاف المؤمن فإنه يشكر ربه عند النعمة ، ويرجوه عند الشدة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ} (36)

{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 ) }

وإذا أذقنا الناس منا نعمة مِن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطرٍ وأَشَرٍ ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم يَيْئَسون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة .