الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ} (36)

ثم قال تعالى : { وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها } أي : وإذا مس الناس خصب ورخاء .

وصحة فرحوا بذلك .

{ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم } أي : وإن تصبهم شدة جدب أو مرض أو إتلاف مال بذنوبهم المتقدمة { إذا هم يقنطون } أي : يئسون من الفرح والقنوط : اليأس{[54781]} .


[54781]:انظر: مفردات الراغب 413، ومادة "قنط" في اللسان 7/386، والقاموس المحيط 2/382، والتاج 5/212