صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (8)

{ أم يقولون افتراه } بل أيقولون اختلق القرآن وتقوله محمد ! ؟ من الافتراء وهو الاختلاق والكذب . والاستفهام للإنكار والتعجيب . { تفيضون فيه } أي تندفعون فيه من القدح في آيات القرآن ؛ من الإفاضة ، وهي الأخذ في الشيء باندفاع . وأصله من فاض الماء : إذا سال منصبا . وأفاض إناءه : إذا ملأه حتى أساله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (8)

{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنْ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنْ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 8 ) }

بل أيقول هؤلاء المشركون : إن محمدًا اختلق هذا القرآن ؟ قل لهم -يا محمد- : إن اختلقته على الله فإنكم لا تقدرون أن تدفعوا عني من عقاب الله شيئًا ، إن عاقبني على ذلك . هو سبحانه أعلم من كل شيء سواه بما تقولون في هذا القرآن ، كفى بالله شاهدًا عليَّ وعليكم ، وهو الغفور لمن تاب إليه ، الرحيم بعباده المؤمنين .