صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ} (12)

{ وإن نكثوا أيمانهم } نقضوا أيمانهم من بعد عهدهم الموثق . يقال : نكث العهد والحبل ينكثه

وينكثه ، نقضه فانتكث . وأصله من النكث ، وهو أن تنقض أخلاق الأكسية لتغزل ثانية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ} (12)

{ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ( 12 ) }

وإنْ نَقَضَ هؤلاء المشركون العهود التي أبرمتموها معهم ، وأظهروا الطعن في دين الإسلام ، فقاتلوهم فإنهم رؤساء الضلال ، لا عهد لهم ولا ذمة ، حتى ينتهوا عن كفرهم وعداوتهم للإسلام .