صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ} (17)

{ ما كان للمشركين . . . } افتخر المشركون بأنهم عمار المسجد الحرام ، وحجبة الكعبة ، وأنهم يقرون الحجيج ويفكون العاني أي الأسير ، فنزلت الآية . أي ما ينبغي للمشركين أن يعمروا المسجد الحرام بدخوله والخدمة فيه ، حال كونهم مقرين على أنفسهم بالكفر بسجودهم للأصنام ، وهو محبط لكل ما عملوا من بر وخير وافتخروا به ، موجب لخلودهم في النار . وذكر المسجد الحرام بلفظ الجمع لأنه قبلة المساجد كلها ، فعامره كعامرها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ} (17)

{ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ( 17 ) }

ليس من شأن المشركين إعمار بيوت الله ، وهم يعلنون كفرهم بالله ويجعلون له شركاء . هؤلاء المشركون بطلت أعمالهم يوم القيامة ، ومصيرهم الخلود في النار .