صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ عسى الله أن يجعل . . . } وعد للمؤمنين الذين تشددوا في معاداة آبائهم وأبنائهم وسائر أقاربهم المشركين ، وفي مقاطعتهم إياهم بالكلية – بأنه تعالى سيجعل من هؤلاء من يوافق المؤمنين في الدين ويؤمن بعد الكفر ؛ فيتصل حبل المودة بينهم بعد الإيمان .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين عَادَيْتُم . . } من الكافرين مودّةً بتوفيقهم للإيمان ، { والله قَدِيرٌ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ، وقد صدقت نبوءةُ القرآن ففُتحت مكة ، وأسلم كثيرٌ من المشركين الذين نهاهم الله عن مودّتهم ، ودخل الناسُ في دين الله أفواجا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم } من مشركي مكة ، { مودة } بأن يهديهم للدين فيصيروا لكم أولياء وإخوانا ، ثم فعل ذلك بعد فتح مكة فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان ولان أبو سفيان للمؤمنين وترك ما كان عليه من العدواة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم } .

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم } من كفار مكة طاعة لله تعالى ، { مودة } بأن يهديهم للإيمان فيصيروا لكم أولياء ، { والله قدير } على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة { والله غفور } لهم ما سلف ، { رحيم } بهم .