صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا} (13)

{ وأنا لما سمعنا الهدى } أي القرآن . { آمنا به } صدقنا أنه من عند الله .

{ فلا يخاف بخسا } نقصا من ثوابه . { ولا رهقا } ظلما يلحقه بزيادة في سيئاته . أو غشيان ذلة بحمل سيئات غيره عليه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا} (13)

وأما لما سَمِعْنا القرآن آمنّا به ، فمن يؤمن بربِّه فلا يخافُ نَقْصاً من حَسَناته ،

ولا ظُلماً يلحقه أبدا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا} (13)

وقوله { فلا يخاف بخسا } أي نقصا { ولا رهقا } أي ظلما والمعنى لا نخاف أن ينقص من حسناته ولا أن يزاد في سيئاته