صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

{ هو الذي يريكم البرق . . . } ذكر خمسة أنواع من الظواهر الكونية ، جعل فيها شبها بالنعم وشبها بالنقم ، وكلها دلائل على عظم قدرته تعالى وبديع صنعته ، الموجبين لإفراده بالعبادة . { خوفا } من الصواعق{ و طمعا } في الغيث . { و ينشىء السحاب } الغيم المنسحب في الهواء . { الثقال } بالماء جمع ثقيلة ، أي مثقلة به .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

إن آثار قدرةِ الله في الكون ظاهرة ، والبرقُ من هذه الظواهر الكونية العجيبة ، فهو الذي يسخّر البرقَ فيخافه بعضُ الناس خشية الضرر على محصوله من نزولِ المطر أو ما يترتّب عليه من الصواعق ، ويطمع فيه بعضُهم رجاءَ نزول الغيث لسقي الزرع . . فبعضهم يخاف وبعضُهم يطمع في الخير من ورائه ، والله تعالى هو الذي ينشئ السحابَ المملوءة بالأمطار فيغيث بها الزرعَ والضرع .