صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (86)

{ فألقوا إليهم القول } ، أي : قال الذين اتخذهم الكفار شركاء الله وعبدوهم من دونه : { إنكم لكاذبون } في زعمكم أننا شركاء لله ، مبطلون في عبادتكم إيانا من دونه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (86)

فألقوا إليهم القول : يعني : أن شركاءهم الذين كانوا يعبدونهم كذبوهم .

ثم أخبر الله عن محاولة المشركين إلقاءَ تبعة أعمالِهم على آلهتهم التي عبدوها ، وردَّ آلهتهم عليهم فقال : وإذا رأى الذين أشركوا آلهتَهم التي عبدوها قالوا : يا ربنا هؤلاء الذين كنا نعبُدهم مخطئين ، فخفّف عنا العذابَ بإلقاء بعضِه عليهم .

فيجيبهم شركاؤهم قائلين : { فَألْقَوا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ } . فردّوا عليهم قولَهم ، وقالوا : إنكم لكاذبون في دعواكم أنّنا شركاء لكم في الإثم ، وإنكم لما عبدتمونا ، إنما عبدتُم أهواءكم .