صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ} (19)

{ ولا يستحسرون } لا يكلون ولا يتعبون ؛ مأخوذ من الحسير ؛ وهو البعير المنقطع بالإعياء والتعب . يقال : حسر البعير يحسره ويحسره ، أي ساقه حتى أعياه ؛ كأحسره . واستحسرت : أعيت وكلت ؛ يتعدى ولا يتعدى . وحسر البصر يحسر حسورا ، كل وانقطع من طول مدى ونحوه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ} (19)

ومن عنده : يعني من عند الله ، وهم الملائكة .

ولا يستحسرون : لا يتعبون .

للهِ وحده كل ما في هذا الكون خَلْقاً ومُلْكا ، فمن حقه وحده أن يُعبَدَ . والملائكة عنده يعبدونه حقاً ولا يستكبرون عن عبادته والخضوع له ، ولا يكِلّون ولا يتعبون .