صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

{ سلطانا }حجة وبرهانا . { فأي الفريقين أحق بالأمن }أي فأي الفريقين حقيق بالأمن من عذاب الله يوم القيامة : ألذي عبد من بيده النفع والضر ، أم الذي عبد ما لا يضر ولا ينفع لا دليل ولا برهان ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

السلطان : الحدة والبرهان .

إنه لمن العجب أن أخاف آلهتكم الباطلة ولا تخافون أنكم عبدتم مع الله ، الذي لا إله إلا هو ، آلهةً باطلة ! ؟

فأيّ فريق- أنا أم أنتم- في هذه الحال أحق بالطمأنية ، وأجدر بالأمن على نفسه من عاقبة عقيدته وعبادته إن كنتم تعلمون الحق وتدركونه ! ؟